اليوم: الاربعاء 4 اغسطس 2021 , الساعة: 9:46 م


اعلانات
محرك البحث




ما هو حق المسلم على المسلم

آخر تحديث منذ 13 يوم و 19 ساعة 2 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع ما هو حق المسلم على المسلم فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم ثقافة إسلامية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 22/07/2021

حق المسلم على المسلم


الحق هو ما لا يَنبغي تركهُ أو التغافل عنه، ويكون فعلهُ إما واجباً لازماً، وإما مندوباً ندباً مؤكّداً، ويكون شبيهاً بالواجب الذي لا يجب تركه، فإن لفظ الحق يُستعمل بمعنى الواجب، ويأتي بمعنى الثابت، وبمعنى اللازم، وغير ذلك، وهنا جاء بمعنى الواجب والمندوب ندباً شبيهاً بالواجب، وبالتالي فإنّ للمسلم على أخيه المسلم واجباً، يجب فعله وعدم تركه أو التهاون فيه، وقد ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الحقوق والواجبات في أكثر من موضع.


روى أبو هريرة في صحيح البخاري، أنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (حقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ. وفي روايةٍ: خمسٌ تجبُ للمسلمِ على أخيهِ: ردُّ السلامِ، وتشميتُ العاطسِ، وإجابةُ الدعوةِ، وعيادةُ المريضِ، واتِّباعُ الجنائزِ)

أضاف مسلم في صحيحه حقاً سادساً، فقال: (حقُّ المسلمِ على المسلمِ ستٌّ. قيل: ما هنَّ؟ يا رسولَ اللهِ قال: إذا لقِيتَه فسلِّمْ عليه. وإذا دعاك فأَجِبْه. وإذا استنصحَك فانصحْ له. وإذا عطِس فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْهُ وإذا مرِضَ فعُدْهُ. وإذا مات فاتَّبِعْهُ)، هذه الحقوق الستة التي على المسلم القيام بها تجاه إخوته من المسلمين، فمن أداها فقد أدى ما عليه من واجب، ونال رضى الله عز وجل، والأجر العظيم.


ذكر مسلم في حديثه حقوقاً على المسلم الالتزام بها تجاه أخيه المسلم، وهي:

إلقاء السلام
(إذا لقيته فسلّم عليه): ابتداء السلام سُنَّةٌ مؤكدةٌ، ويُشترطُ في ابتداءِ السلام أن يرفع المُسلم الصوت بقدرٍ يحصل به الإسماع، والسلام سبب ووسيلة للمحبة بين الناس، والتي توجب الإيمان بالله عز وجل والذي يوجب دخول الجنة، قال رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: (لا تَدخُلونَ الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدلُّكُم علَى شيءٍ إذا فعلتُموهُ تحابَبتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينَكُم).

إن السلام من محاسن الإسلام؛ فإنّ المسلم عند ملاقاته لأخيه يدعو له بالسلامة من الشرور، ويدعو له بالرحمة والبركة الجالبة له كل خير، وما يصاحب ذلك من البشاشة، وغيرها من ألفاظ التحية المناسبة ما يصنع التآلف والمحبة، ويُبعد الوحشة والتقاطع، وبذلك يعتبر السلام حقّاً للمسلم على أخيه، فيجب على المسلَّم ردّ هذه التحية بمثلها أو أحسن منها، وأفضل الناس وأخيرهم من بدأ بالسلام.


إجابة الدعوة
(إذا دعاك فأجبه): بمعنى إذا دعا المسلم أخاه المسلم لطعامٍ أو شرابٍ، فعلى المسلم الذي دُعِي أن يجيب دعوة الذي أكرمه بالدعوة، إلا أن يكون له عذر، فدعوة المسلم تكون نابعةً من المحبةِ، ولذلك وجب على المسلم قبول الدعوة والشكر عليها.


إسداء النصح
(إذا استنصحك فانصح له): إذا استشار مسلم أخاه المسلم وطلب نصيحته في عمل من الأعمال، فعليه نصحه، وتقديم المشورة له، بما يُحبه لنفسه، وتشجيعه على فعل ما فيه خيرٌ له، وما فيه صلاحه في الدنيا والآخرة، وإن كان فيه ضررٌ له، أو قد يأتيه أذى من فعله، فيُحذّره منه، ويُبعده عنه، بمعنى أن يكون الناصح الأمين لمن استنصحه وطلب منه العون والمشورة.


تشميت العاطس
(إذا عطس فحمد الله فشمّته): لأنّ العطاس نعمة من الله عز، بها يتخلص الإنسان من الأذى في جسمه، ولذلك فالمسلم يحمد الله سبحانه على هذه النعمة العظيمة، وشرع الإسلام لأخيه المسلم أن يقول له بعد حمده: يرحمك الله، وأمره الله أن يجيبه فيقول: يهديكم الله ويصلح بالكم. وعلى هذا القول أنّ من لم يحمد الله سبحانه لم يستحقّ التشميت، وأضاع على نفسه النعمتين: الأولى نعمة الحمد لله، والثانية نعمة دعاء أخيه له.


عيادة المريض
(إذا مرض فعده): عيادة المريض من حقوق المسلم على أخيه المسلم، وخصوصاً إذا كانت تربطه به صلة رحمٍ، أو صحبة خير، أو جوار، وهي من أفضل الأعمال النافعة التي يتقرب بها العبد المسلم إلى الله، وهي سبب في زيادة الأجر والثواب، ومن عاد (زار) أخاه المسلم شملته الرحمة، فإن كانت عيادته أول النهار، فإن الملائكة تصلي عليه حتى يمسي، والذي عاد مريضاً آخر النهار صلت الملائكة عليه حتى يصبح، وعلى العائد أن يدعو للمريض بالشفاء، ويشرح صدره ويبشّره بالعافية، ويذكّره بالتوبة والعودة إلى الله، والأفضل ألّا يطيل عنده الجلوس.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ المسلِمَ إذا عادَ أخاه المسلِمَ لِمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الجنةِ حتَّى يرْجِعَ)

اتباع الجنازة
(إذا مات فاتّبعه): ذلك أن من تبع جنازة وصلى عليها فله من الأجر قيراط، فإن تبعها وسار معها حتى تُدفن، كان له من الأجر قيراطان، واتباع المسلم للجنازة فيه أداء لحق لله، وحق للميت أيضاً، ولأقاربه الأحياء.


المسلم أخو المسلم


الأخوة الإسلاميّة هي أقوى الروابط بين العباد، وهي أوثق العرى بين المسلم وأخيه المسلم، قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، وهذه الأخوّة تقتضي حقوقاً بين المسلم وأخيه، إن حرصا عليها، وقاما بها نمت واتسعت هذه الأخوة، وجنى المسلم ثمارها في الدنيا قبل الآخرة. وإن ضعفت وذوت فإنها تموت، ويخسر المسلم في الدنيا قبل الآخرة.


هجر المسلم أخاه المسلم


حرَّم الله عز وجل هجر المسلم أخاه المسلم فوق ثلاث؛ لما في هذا الهجر من تضييع للحقوق، وإهمال للواجبات المكلّف بها المسلم تجاه كل مسلم، إلا أنه نتيجة لتقلّبات الأمور، وتغيّر الظروف والأحوال، واختلاف أفكار وتوجهات كل فرد عن الآخر، تحصل الخلافات في الأداء ووجهات النظر بين الأفراد، وكثيراً ما تتطور هذه الخلافات لتصل إلى حد الهجر، والذي قد يصل إلى ثلاثة أيام، فيصبح الهجر محرّماً.

قال النَّبي صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلُّ لرجُلٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثِ ليالٍ، يلتقِيانِ: فيُعرِضُ هذا، ويعرِضُ هذا وخيرُهُما الَّذي يبدأُ بالسَّلامِ)، وجه الاستدلال بهذا الحديث أنّ فيه التصريح بحرمة هجر المسلم أخاه المسلم فوق ثلاثة أيام.
  • اسم الكاتب: wikibe
شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: ما هو حق المسلم على المسلم
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة ثقافة إسلامية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ما هو حق المسلم على المسلم ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 22/07/2021



شاهد الجديد لهذه المواقع
اخر الموضوعات زيارة