اليوم: الاربعاء 4 اغسطس 2021 , الساعة: 9:23 م


اعلانات
محرك البحث




وَاقِعُ الْحَالِ فِي مِثْلِ هٰذِهِ الْأَوْضَاعِ، وَيَتَكَرَّرُ الْمَشْهَدُ

آخر تحديث منذ 13 يوم و 19 ساعة 1 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع وَاقِعُ الْحَالِ فِي مِثْلِ هٰذِهِ الْأَوْضَاعِ، وَيَتَكَرَّرُ الْمَشْهَدُ فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم ثقافة إسلامية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 22/07/2021

عناصر الموضوع

مَدٌّ وَجَزْرٌ، وَكَرٌّ وَفَرٌّ، قُوَّةٌ وَضَعْفٌ ... حِنْكَةٌ مَعْهُودَةٌ تَتَسَوَّدُ حَيْرَةً مُسْتَجِدَّةً لِمُوَاجَهَةِ الْجَائِحَةِ كُوفِيدِ - 19، بِتَحَوُّرَاتِهِ الْمُسْتَجِدَّةِ -؛ الْمُوجِبَةُ اللُّجُوءَ إِلَىٰ اللهِ تَعَالَىٰ وَالتَّعَلُّقَ بِهِ وَدُعَاءَهُ وَرَجَاءَهُ وَالْأَمَلَ فِيهِ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْهِ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِهِ - سُبْحَانَهُ - وَالصَّبْرَ وَاحْتِسَابَ الْأَجْرِ.
ثُمَّ - بَعْدَ الِاعْتِمَادِ عَلَىٰ اللهِ تَعَالَىٰ - لِلْإِحْسَاسِ بِالْمَسْئُولِيَّةِ وَالْأَخْذِ بِأَسْبَابِ الْوِقَايَةِ وَالْعِلَاجِ أهَمِّيَّةٌ عُظْمَىٰ، وَالَّتِي تَتَحَقَّقُ - بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَىٰ - مِنْ خِلَالِ الِالْتِزَامٍ التَّامِّ وَالتَّقَيُّدِ الْكَامِلِ بِالنُّظُمِ وَالتَّعْلِيمَاتِ الصَّادِرَةِ مِنَ السُّلُطَاتِ الْمُخْتَصَّةِ - فِي الْبِلَادِ الْمَوْجُودِينَ فِيهَا -.
وَأَخْذًا بِاعْتِبَارِ مَا قَدْ تَقْتَضِيهِ مُسْتَجَدَّاتُ مُتَابَعَةِ، وَتَقْوِيمِ تَطَوُّرَاتِ الْأَوْضَاعِ.
وَكَمْ يَعْظُمُ الْإِعْجَابُ لِلْجِدِّ بِالتَّعَاوُنِ الْمَنْشُودِ، مِنْ غَيْرِ إِثَارَةِ الْفَوْضَىٰ.
وَكَمَا لَا يَفُوتُنَا اسْتحْضَارُ اجْتِنَابِ مَا يُنَغِّصُ وَيُكَدِّرُ الْخَاطِرَ - لِمَا قَدْ يَعْتَرِي الْحَيَاةَ الْيَوْمِيَّةَ -.
وَهٰكَذَا حَتَّىٰ يَكْتُبَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً؛ وَتَأْتِيَ إِرَادَةُ الْمَوْلَىٰ - جَلَّ فِي عُلَاهُ - وَيَمُنَّ بِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَزَوَالِهَا عَنِ الْعِبَادِ، وَيَصْرِفَ الْجَائِحَةَ عَنِ الْبِلَادِ - بِلَادِنَا الْغَالِيَةِ، وَسَائِرِ الْبِلَادِ الْخَيِّرَاتِ - وَيُظْهِرَ خُلُوَّهَا مِنْهَا وَمِنْ سَائِرِ الْأَسْقَامِ.
وَعَلَىٰ أَنَّ الْإِشَادَةَ مُسْتَحَقَّةٌ بِالتَّوْجِيهَاتِ السَّامِيَةِ، التَّضْحِيَاتِ الْعَظِيمَةِ وَالْجُهُودِ الْجَبَّارَةِ، الْكَاشِفَةِ الْمَعَادِنَ الطَّيِّبَةَ لِأَكَابِرِ الْأَمْجَادِ بَاذِلِيهَا - إِحْسَانًا أَوْ عَدْلاً، تَطَوُّعًا أَوْ تَكْلِيفًا -.
فَلمَقَامٍ جَلِيِّ السُّمُوِّ كَرِيمٍ وَلِلْفِدَاءِ؛ مَحَلُّ إِجْلَالٍ وَإِكْبَارٍ وَإِكْرَامٍ، مَشْفُوعًا بِجَزِيلِ الشُّكْرِ وَوَافِرِ التَّقْدِيرِ وَالْغَزِيرِ مِنَ الْعِرْفَانِ.
فَلِلّٰهِ دَرُّ الْأَبْرَارِ !
  • اسم الكاتب: د. جَمِيل سعُود آل منَيِّع العنزيّ Dr. Jameel Saud Al-Menaie Al-Enezi
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة ثقافة إسلامية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع وَاقِعُ الْحَالِ فِي مِثْلِ هٰذِهِ الْأَوْضَاعِ، وَيَتَكَرَّرُ الْمَشْهَدُ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 22/07/2021



شاهد الجديد لهذه المواقع
اخر الموضوعات زيارة